^*راب مكة ستي*^
مرحبا بك زائرنا الكريم في "~~ RAp-mH ~~" نرجو منك ان تقوم بالتسجيل في المنتدي

اهلاً وسهلاً بكل الزوار الكرام

^*راب مكة ستي*^

* موقع لكل العرب 4all Arabs *
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
’’’~~.ارحب بكل الأعضاء الجدد في منتديات RAP-MH.~~’’’

شاطر | 
 

 قصة بكت عيناي بمجرد قرائتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bnno
عضو جديد
عضو جديد


انثى
جيد الهواية :
المهنة :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: قصة بكت عيناي بمجرد قرائتها   الثلاثاء يونيو 30, 2009 9:00 am



قصة محزنة توقظ الضمير :

حفرت كلمة احبك بدمها وماتت


قصة على لسان صاحبها

وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية , يقول :

تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ،

فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..

وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ..

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ..

ولكن مع مرور الأيام ..

أصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت أسماء ..

فسألتها أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت هذا هو عالمنا

أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

وسألتها عن أبيها ..

فقالت آبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد

يخرج راكضا إلى الشارع ..

فمضيت في حال سبيلي ..

ويوما بعد يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟

قالت كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..

لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ..

أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ...

ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ..

أمنيتي أن أصحو كل صباح ..

لألبس زيهم ..

واذهب وادخل مع هذا الباب لأعيش معهم

وأتعلم القراءة والكتابة ..

لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ..

وقد تكون عينيها ..

لا اعلم حتى الآن السبب ..

كنت كلما مررت في هذا الشارع ..

احضر لها شيئا معي ..

حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..

بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم

قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ..

وطلبت مني أن احضر لها قماشا وأدوات خياطة ..

فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ..

قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟

مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك ..

على ضوء عمود إنارة في الشارع ..

كانت تراقبني وتبتسم ..

وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك ..

حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها

... حضرت إليها ..

وبعد ان تجاذبنا أطراف الحديث ..

قالت لي اغمض عينيك ..

ولا اعلم لماذا أصرت على ذلك ..

فأغمضت عيني ..

وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ..

وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ

استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..

لم استطع أن أودعها ..

فرحلت وكنت اعلم إنها تنتظرني كل ليلة

.. وعند عودتي ..

لم اشتاق لشيء في مدينتي ..

اكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا

وقبل الموعد وصلت المكان

وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..

كان الشارع هادئا ..

أحسست بشي غريب ..

انتظرت كثيرا فلم تحضر ..

فعدت أدراجي ..

وهكذا لمدة خمسة أيام ..

كنت احضر كل ليلة فلا أجدها ..

عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..

فقد تكون مريضة ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية

طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخاها خالد ..

ثم خرجت أمه من بعده ..

وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..

وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..

علمت حينها أن شيئا قد حصل ..

ولكني لا اعلم ما هو ؟!

عندما هدأت ألام

سألتها ماذا حصل؟؟

أجيبيني أرجوك ..

قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ..

قالت لي سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..

قالت اعلم انه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟

أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها ماذا حصل؟؟

فقالت لي توفيت أسماء ..

في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..

فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ..

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..

وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

فعدت إلى المنزل ..

لكي أضع لها الكمادات ..

ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..

ثم أجهشت في بكاء مرير ..

لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..

نعم لقد خانتني ..

لأني لم استطع البكاء ..

لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..

لا اعلم كيف اصف شعوري ..

لا أتستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم اعد إلى مسكني ...

بل أخذت اذرع الشارع ..

فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..

فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ..

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا الهي ..

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ..

وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..

كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

كانت اصدق كلمة حب في حياتي ..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ..

كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ..

فلم ارغب في العودة إليه مرة أخرى..

فهو كما يحمل ذكريات جميلة ..

يحمل ذكرى ألم وحزن ..



تعليق على القصة :

البرواز المكسور..

رسالة إلى كل أم ..

تصحو صباحا ..

لتوقظ أطفالها ..

فتغسل وجه أمل ..

وتجدل ظفائرها. .

وتضع فطيرتين في حقيبتها المدرسية ؟؟

وتودعها بابتسامة عريضة ؟؟

ألا تستحق أسماء الحياة؟؟؟

رسالة إلى كل رجل أعمال ..

يشتري الحذاء من شرق آسيا بثمن بخس ..

ليبيعه هنا بأضعاف أضعاف ثمنه ؟؟

ألا تستحق أسماء الحياة ؟؟

رسالة إلى كل صاحب مستشفى خاص ..

هل اصبح هدفكم المتاجرة بأرواح الناس؟؟

ألا تستحق أسماء الحياة؟؟

رسالة إلى كل طبيب في مستشفى حكومي عام

آو آي إنسان ضميره حي ..

هل تناسيتم هدفكم النبيل في مساعدة الناس للشفاء من الأمراض بعد إذن الله ..

ألا تستحق أسماء الحياة..؟؟

رسالة إلى كل من مر بالشارع الذي تقيم فيه أسماء ..

ونظر إلى غرفتهم الخشبية وابتسم ..

ألا تستحق أسماء الحياة ؟؟؟

رسالة إلى كل من دفع الملايين ..

لشراء أشياء سخيفة ..

كنظارة فنانة وغيرها الكثير ..

ألا تستحق أسماء الحياة...؟؟

رسالة إلى كل من يقرأ هذه القصة ..

ألا تستحق أسماء الحياة؟؟

رسالة إلى الجميع ..

أسماء ماتت ؟؟

ولكن هناك ألف أسماء وأسماء ..

أعطوهم الفرصة ليعيشوا حياة البشر ..

تعالوا نوقظ قلوبنا .. ولو مرة ..

فما اجمل أن تجعل أنسانا مسكينا يبتسم وعلى خده دمعة ..

*ولماذا بدأنا نفقد قيمنا الإسلامية

* كيف ننسى الثواب العظيم لمسلعدة الأيتام

* الله عز وجل رحيم, ويحب الراحمين

* كيف نطلب الرحمة من الرحيم ونحن لا نرحم

* أتمنى كل صاحب مستشفى خاص يصدر أمراً التقديم الفوري للكشف والعلاج للحالات الطارئة ومن ثم يتأكد من الحالة المادية, المهم انقاذ نفس من الموت أو الهلاك.

سوف أطيل عليكم قصة حقيقة بمكة بحارة العتيبية كان يوجد دكتور رحمه الله يكشف في عيادتة على المرضى الفقراء بأجر رمزي واحياناً لا يأخذ أجر العيادة أصبحت مستوصف، كان موته في المسجد الحرام وهو ساجد.

* والله العظيم سوف تشعر بفرحه كبيره بداخلك عندما تعين وتعطف على فقير, أعرف واحد ظروفه الماديه مستورة ولكنه دوماً يحرص كل الحرص أن يكون في جيبه ريال كلما رأى فقيراً أعطاه الريال
في واحد مجنون في حارته لا يطلب أحداً مال سوى صاحبي هذا فيعطيه ريال ويذهب ويشتري كوب ماء أو شاهي ومره طلب منه ريالين فقلت له لماذا تعطيه ريالين قال تريد أن تعرف هو جائع يريد يشتري سندوتش وبالفعل المجنون أشترى سندوتش وكوب شاهي والله انني ارى السعادة تغمره وهو يعطي الريال للفقير ، قال يا مكاوي اتعرف هناك من يريد ان يعطي ريال لفقير ولكن لا يجد
قلت له صدقت قال بفضل من الله لا يمر يوم الا ووجدت فقيراً واحياناً يكرمني الله اخرج ريالين، ومرة ركبت معه سيارته ( سيارة متواضعة ولا يوجد بها تكيف) فوقف وأشترى بريال حب ونثره على رصيف فتهاوى الحمام عليه قال شوف كرم الله غيري يمكن ينثر الحب و لا يأتي الحمام نعم أراد الله أن يريني ذلك رأيت رجل اشترى حب بعشرة ريال ونثره فلم تاتي حمامة واحدة قلت سبحان الله.

* أترك للجميع المجال في سرد مواقف جميله ومعبره عن مساعدة الفقراء.

* اسأل الله العظيم لي ولكم أن يغرس في قلوبنا الرحمة وأن نتصدق على الفقراء والمحتاجين من الأيتام.
قدر الله وما شاء فعل
مع تحيـــــــــــــــــــــــاتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة بكت عيناي بمجرد قرائتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
^*راب مكة ستي*^ :: 
( .::. المنتديات الفنية .::. )
 :: منتدى القصص والروايات
-
انتقل الى: